مروة المظفّر : أعشقُ السياسة .. ووالدي هو من اكتشفني

  • الكاتب :
  • 01 أبريل 2013
  • تعليق: 0
  • مشاهده: 1,308 views
حاورها ” محمد رسن
ربما أن لصوتها تغريدة جاذبة تمنحها نكهة أخرى أو ثمة ماهو غائر في تركيبتها وهي تنظر صوب الرائي لتقدم له فاكهة الكلام عبر الشاشة التلفازية انها بكلها علامة جذب تتوائم فيها الصورة والكلمة معا وبمثابرة وصبر دائب ووسط زحام شديد شقت الاعلامية مروة المظفر طريقها الاعلامي من خلال مفصل مهم الا وهو تقديم البرامج التلفازية وبهذا كان لـ»الصباح الجديد» معها هذا الحوار:
5430_555422527824569_662611424_n
من اكتشف مروة المظفر ومن كان له الفضل بنجوميتها؟
كلمة نجومية كلمة كبيرة جدا لا اعتقد اني وصلت اليها. النجومية في نظري ان أكون معروفة على المستوى المحلي والعربي اما من اكتشفني فهو استاذي وصديقي الوالد الاعلامي احمد المظفر، لا اخفي عنه اي شي نحن اصدقاء جدا وعندما كان عمري خمسة سنوات اكتشف اني اجيد تقليد الفنانة صابرين واغني وامثل وأقف كثيرا امام المرآة لاقلد المذيعات وقتها اخذ يعلمني القراءة واللغة ويؤهلني لأكون اعلامية متميزة.
هل أن مروة المظفر راضية على ماقدمته في المجال الاعلامي؟
ـ بصراحة انا لست راضية تماما لاني اطمح للكثير فأمنياتي اوسع في هذا المجال واتمنى ان اقدم برنامجا يبقى راسخا في عقول الناس ويكون بمستوى برامج القنوات العربية التي نشاهدها من ناحية التصوير والاخراج والاضاءة والاستوديو والديكور، كل هذا يحتاج الى انتاج كبير وضخم نعم قد اكون حققت امنية من امنياتي في هذا المجال الرائع فبالرغم من تحذير الجميع غامرت لعدم تخصصي في الاعلام وقلت لا للتخصص في الاعلام لذالك عملت في فضائية الفيحاء كمحررة اخبار ومذيعة ومقدمة برامج واعشق السياسة ولا استطيع تخيل حياتي لحظة من دون قراءة خبر سياسي او عمل تقرير اخباري يشدني الى مايجري في العراق والدول العربية من احداث اتفاعل معها لدرجة اني احلم بالتقارير الاخبارية واستيقظ من نومي لاكتب تقريرا اخباريا وفي نفس الوقت لا استطيع الابتعاد عن الفن والمواضيع الاجتماعية.
هل ارتقى الاعلام العراقي إلى متطلبات المرحلة؟
نستطيع القول بأنه ارتقى بنسبة كبيرة لمتطلبات المرحلة التي يمر بها العراق الآن واستوعب مانمر به من ازمات سياسية لا تتطلب تشنجا اعلاميا يجعل الازمات تتفاقم اكثر واكثر مما يسبب في اشاعة ثقافة التهميش والأقصاء وانا متفائلة جدا في مستقبل الاعلام العراقي ومن هنا ادعوا كل اعلامي عراقي ان يكون صادقا مع نفسه ومع الناس وان تعرض لضغوط ومضايقات مادام صوته يصب في مصلحة بناء عراق جديد موحد خال من العنف.
كلمة أخيرة
شكرا لك على هذا الحوار وشكرا لكل من ساعدني في هذا المجال، والدي ووالدتي وقناة الفيحاء الفضائية التي استوعبت وحاولت قدر الامكان فهم ما اريده من تنويع في مجال الاعلام واخيرا اتمنى من كل قلبي ان يدخل هذه المهنة فقط من يعشقها عشقا حقيقيا، لا ان تكون مهنة من لامهنة له وامنياتي لصحيقتكم بمزيد من التألق والأبداع.

 

م . الصباح الجديد

مواضيع ذات صلة ..

اكتب تعليقك ..

التعليقات مغلقة.

الاعلامي محمود الحسناوي – قناة...

                آمرلي...

28 سبتمبر 2014

بالصور تعرّف على ايفون 6 الجدي...

بعد فترة من الشائعات التي صدق معظمها، كشفت شركة...

11 سبتمبر 2014

رئيس هيئة النزاهة يبحث مع وفد ...

التقى رئيس هيئة النزاهة القاضي علاء جواد وفد من...

10 سبتمبر 2014

مصرع صاحب فكرة «تحدي الثلج»غرق...

شبكة نيوز/ بغداد: لقي مبتكر فكرة “تحدي الثلج” مصرعه...

25 أغسطس 2014

ملك وملكة السويد تضامنا مع ضحا...

 شارك الملك السويدي غوستاف السادس عشر وعقيلته الملكة سليفيا...

11 سبتمبر 2014

مهرجان الأفلام البيئية يستقبل ...

الموعد النهائي للتقديم: 12/10/2014 يمكن لصنّاع الأفلام في جميع...

10 سبتمبر 2014