نجم اعلامي متميز شق طريق نجاحه بنفسه في مجال الإعلام الفني بعد مشوار طويل من العمل والعزم والجهد ضيف فقرتنا “نجوم الشبكة” الاعلامي حيدر النعيمي

 

نجم اعلامي متميز شق طريق نجاحه بنفسه في مجال الإعلام الفني بعد مشوار طويل من العمل والعزم والجهد

ضيف فقرتنا “نجوم الشبكة” الاعلامي حيدر النعيمي

حاوره مضاء العلي :-

بداية حدثنا عن الميلاد والنشأة ؟
– 25-1-1980 نشأت في بغداد، حاصل على البكالوريوس في علوم الحياة.
متى التحقت بالعمل الاعلامي؟

بدأتُ هاويًا عام 1998 خليجيًا عن طريق المجلة الاماراتية (كل الاسرة)، وفي عام 2003 بدأت مسيرتي الاعلامية الاحترافية متخصصًا في الصحافة الرياضية التي استمرت حوالي (10) سنوات، واثناء ذلك وبالتحديد منذ عام 2006 تولد عندي اهتمام في الصحافة الفنية وكتبت في (صحيفة الخليج الاماراتية) و (موقع ميوزك نيشن اللبناني)، وفي عام 2011 تركت الكتابة في

الصحافة الرياضية لأتفرغ تمامًا للصحافة الفنية إلى الآن، واستمرت هذه المسيرة وأهم محطة فيها كانت لمجلة الشبكة التي منحتها (13) عامًا من الخبرة التي تم ابعادي عنها قسرًا، وكتبتُ ايضًا في الصحافة العربية كموقع الجزيرة نت القطرية وأخبار النجوم المصرية وتونس والامارات ودول اخرى بالاضافة الى عملي في الاذاعة والتلفزيون، وايضًا عملت كمراسل سياسي لاذاعة الحرية

ووكالة البغدادية نيوز مشرفًا على الامور الفنية وحاليًا مسؤول قسم الثقافة والفن في وكالة الانباء العراقية.
تألق وذاع صيتك في مجلة الشبكة، ولهذا ربما جاء قرار إبعادك، يا ترى ماذا استفدت من هذه التجربة؟

على العكس لم يكن لأي مؤسسة سببًا في إظهار اسمي لأني سبقت اسمي بنفسي، وكل المؤسسات التي عملتُ فيها قد سوقتُ المواضيع بطريقتي الخاصة التي تميزتُ بها، هذا وان أي عمل لا يمكن أن يدوم وقد خرجتُ من مجلة الشبكة رابحًا لكوني أكثر صحفي في تأريخ المجلات العراقية عملتُ اغلفة خاصة لفنانين بالاضافة الى تحقيقي رقم قياسي كقراءة لمواضيعي والمهم أنني اكون في المكان الذي اشعر بالراحة فيه.
بعد هذه المسيرة الزاخرة بالعطاء الاعلامي،

كيف ترى حضورك ومتابعة الناس لك؟
– المسيرة لا زالت بعد هذه الرحلة التي بدأت منذ (17) عامًا، واليوم الرسائل التي تصلني عبر التواصل الاجتماعي وحضوري ومشاركتي في المهرجانات داخل القطر او خارجه، وترى الحاضرين لتلك الفعاليات من الوسط الفني والاعلامي والثقافي وهم يتحدثون عن مواضيعك وتأثيرها تستشعر أنك مؤثر في إطروحاتك

أيهما أقرب الى نفسك الصحفي الرياضي أم الصحفي الفني؟ ولماذا؟

هذا السؤال كي اجيب عليه، أحتاج الى حسرة طويلة! لأن الصحافة الرياضية تجري في دمي لغاية اليوم كوني عاشقًا للرياضة بشكل كبير خصوصًا وانني العب كرة القدم في عدة فعاليات، لكن أجد نفسي في الصحافة الفنية وأصبحت من أساسيات حياتي وأشعر بالسعادة عندما يُقال الصحفي الفني حيدر النعيمي

الصحافة الفنية ولأنها الأقرب إلى نفسك، هل تتطلب مهارات خاصة تحرص على تعلمها، أم هي بالفطرة؟

كل تخصص في الصحافة يتطلب مهارات، وفيما يخص الصحافة الفنية تتطلب مهارات في المعرفة الموسيقية، والمعرفة بالساحة الفنية، والمعرفة بالرواد، ومتابعة السينما والدراما وأحوال الفنانين، ويجب أن يكون هناك دراية بماضي الفنون كالتشكيلية مثلًا وبالتالي هذا الخزين يُمكّن الصحفي الفني من أدواته والاطلاع على التجارب العربية

والعالمية، وأهم عنصر للنجاح هو الحب فمتى ما توفر الحب للعمل رأينا الابداع فيه.
حبك لعملك بالتأكيد واجه نقدًا، هل يغضبك النقد؟ وكيف تتعامل معه؟

قد أكون أكثر من واجه النقد، بسبب المواضيع التي اخوض فيها لا تلائم شريحة كبيرة، وسابقًا كان يغضبني النقد لكن بمرور الوقت اصبحت أخذ الامور ببساطة، واعظم اختراع برأيي هو الحظر (البلوك) لأن الاغلبية لا يعرفون النقد بل يتنمرون نتيجة الحقد والكراهية واليوم كي اواصل مسيرتي واستمر بنجاحي بدأت اتعامل بالتجاهل.
جائزة الهلال الذهبي اطلقتها في رمضان الماضي، هل نجحت بمنظورك؟ وما هي اخفاقاتها؟ وهل ستكرر هذه التجربة في كل عام؟

حققت هذه الجائزة نجاحًا مدوي ومزلزل والتي حملت اسم الفنان الراحل (راسم الجميلي)، وقد اثارت غضب البعض بسبب تصورهم أن هذا الحفل كغيره من الجوائز المباعة، ولا يمكن القول بوجود اخفاق لكن هناك بعض الملاحظات سنتلافاها في الدورة الثانية التي ستقام هذا العام وتحمل اسم الفنان القدير (بهجت الجبوري)، وستستمر هذه الجائزة ما دمتُ اتنفس الهواء

ما لا يعرفه الكثير ان جائزة الهلال الذهبي هي مجهود ذاتي، أين الدعم الحكومي من هكذا كرنفال مهم؟

كل دول العالم المتطور يلعب فيها القطاع الخاص دوراً مهمًا، أما الحكومي فتكون فيه إملاءات معينة وعليه يجب أن نفعل القطاع الخاص في كل شيء حتى نزدهر.
يمر الاعلاميون بأمور طريفة واخرى حزينة في مسيرتهم، حدثنا عن هذه الامور؟

الامور الطريفة كثيرة، سابقًا كنتُ عندما اسجل الحوار عن طريق الاصبع الالكتروني وبعد أن اعود لم اجد تسجيل الحوار والصوت، لهذا اضطر ان استذكر الحديث وبالتالي هذا يعتبر تحدي. اما الحزينة فقدان بعض الاصدقاء بحالات وفاة، وما يحزنني في العمل هنا عندما تبدع وتنجح لا نجد أي تقدير لتلك الجهود

صديق من الوسط الاعلامي او الفني او الرياضي لا تمل مجالسته؟

الاستاذ الصحفي زيدان الربيعي مدير مكتب الخليج الاماراتية والمؤرخ الرياضي المعروف

اختر ثلاثة من المشاهير، وقُل لهم ما تريد

ماجد المهندس: أتمنى لك المزيد من التوفيق والنجاح لأنك تستحق ذلك وشكرًا لخلقك العالي وتواضعك الكبير

أحمد راضي: شكرًا لأنك جعلتني أعشق كرة القدم والنوارس بالذات

كريم العراقي: بغداد بحاجة لك اتمنى أن نراك قريبًا

امنية على المستوى الشخصي تأمل أن تتحقق؟

ان اعيش في بيت خشبي بمنطقة ريفية بعيدة عن ضجيج البشر.
كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار؟
– كل الشكر والتقدير للشبكة ويارب دوام الموفقية.

Related posts

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.