فنانة كبيرة تعترف بأنها لا تمثل وانما تعيش الحقيقة لتنقلها الى جمهورها !!!


شغلت حيزًا كبيرًا بكيانها ووجودها وشخصيتها المتميزة، أثبتت نفسها بقوة في أعمالها الدرامية والمسرحية وقادرة على تقديم المزيد من النجاحات، انها الفنانة المتألقة بتول عزيز التي تطل عبر شبكة اعلاميي العراق في الحلقة الثانية من (نجوم الشبكة) للحديث عن العديد من الامور المتعلقة بحياتها الفنية …
حاورها : مضاء العلي
1: بتول عزيز الحاصلة على بكالوريوس في علوم الكيمياء، يا ترى لماذا اختارت مهنة التمثيل ؟
بدأتُ مهنة التمثيل مبكرًا في عمر (9) سنوات تقريبًا من خلال تقديمي لبرامج الاطفال، واخترت التمثيل مسبقًا كهواية، وكانت الدراسة هي مكمل لطموحي العلمي.
2: بدأتِ التمثيل كهواية، لكنكِ حفرتي اسمكِ مع ألمع النجوم، فمن كان قدوتكِ؟ ومن كان وراء هذه الشخصية الناجحة؟
لأن بداياتي كانت مع عمالقة الفن العراقي أمثال الفنان الراحل جعفر السعدي والفنانة الكبيرة فوزية الشندي حيث كان أول ظهور لي في برنامج (أين مكاني من الاعراب)، وظهرت في دور البطولة من خلال تمثيلية (سهرة) بعنوان (من يكون معي) بمشاركة كبار الفنانين منهم القريبة الى نفسي سليمة خضير والراحل كنعان وصفي والفنان محسن العزاوي والفنانة هناء محمد.
3: فوزية الشندي ماذا أضافت لبتول عزيز؟
الفنانة فوزية الشندي كانت بمثابة الام لي، كانت تنصحني وتوجهني وتعلمت من لغتها العربية الكثير واقتديت بشخصيتها القوية وحضورها الكبير على الشاشة.
4: بعد اشتراككِ في مسرحيتي (ارجوحة الزمن الضائع) و (أضغاث أحلام)، كيف تنظرين للمشهد المسرحي؟
المسرح متعب جدا وبنفس الوقت ممتع، ويتميز بأنه يظهر ابداعات الفنان مباشرة والتفاعل يكون حقيقي بين الجمهور والمشاهد بحيث يمكن للفنان المسرحي ان يرى اعجاب او تنمر المشاهد فورًا والمسرح بحد ذاته يعتبر رهبة، واتذكر أول مرة اعتليت فيها خشبة المسرح من خلال (ارجوحة الزمن الضائع) للفنان محسن العزاوي الذي اعتبره استاذي وكان عمل صعب باعتباره مونودرامي يصعب فيه شد انتباه الحضور وانت بمفردك، والجهد فيه مضاعف يحتاج الى حضور قوي يمكنك من التواصل مع الحضور دون كلل او ملل. والمسرح بالنسبة لوضعي الشخصي يعتبر متعب كونه يتطلب الحضور والاستمرارية والتواصل مدة شهرين او ثلاثة وربما أكثر وبالرغم من كل هذه الجهود لا نجد الاهتمام بالمسرح وبالتالي تذهب كل ثمار العمل سدى، وربما لهذه الاسباب انا بعيدة عن المسرح.
5: هل لديكِ مخاوف على مستقبل المسرح العراقي؟
نعم للأسف فالخراب لم يطل المسرح فقط وانما كل شيء في العراق، فالعمل المسرحي يتطلب جهودًا كبيرة بالمقابل لا نجد أي دعم لتلك الجهود، أما اذا تحدثنا عن الاعمال المسرحية الكوميدية الشعبية الهادفة فهي حاليًا غير متوفرة، أما المسرح الجاد تكون الفئة المستهدفة فيه النخبة وليس الجمهور العام كأي عمل فني آخر، وبالتالي المخاوف موجودة.
6: كيف ترين الفارق بين الدراما في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ودراما اليوم؟
كانت الدراما سابقًا مدروسة والاهتمام بالفن كبير بحيث كان الفنان يقدم على العمل برغبة حقيقية وابداع باعتباره متنفس وليس كمهنة فقط، حتى كان هناك كوادر تدريبية للعمل الفني ولا توجد مجاملات فيه، أما اليوم وبعد الانفتاح واطلاع الجمهور على الفنون في العالم بدأت رؤية المشاهد وتحليله يختلف وبالتالي اصبح الموقف اصعب على الفن العراقي، ونرى ان القناعة نفتقدها لكثرة الاعمال التي تقدم قياسًا بأعمالنا القليلة بالاضافة الى الخبرة التي نحتاجها وعدم وجود الكوادر التدريبية، والعمل الفني يجب أن يكون متكامل اشبه بالطبخة فيحتاج الى الخبرة والاستمرارية والسفر والتعرف على ثقافات اخرى من اجيال مختلفة لهذا برأيي من الصعب ان يتطور.
7: ما هي ردود الافعال التي تلقيتها بعد عرض الحلقات الاولى من أعمالكِ هذا الموسم؟
جميلة جدًا، واحب الاطلاع على آراء الاغلبية من الشارع، وأعلى عدد مشاهدات كانت لمسلسل (واحد+واحد) عبر قناة mbc عراق بعد برنامج رامز وهذا بحد ذاته اعتبره نجاح.
8: كيف ترين الهجوم على (العمل) بشكل عام لمسلسل (واحد+واحد) عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى قبل مشاهدة حلقات المسلسل بالكامل؟
قبل أن اتحدث عن الهجوم الغير مبرر اود ان اقول هناك الكثير من المتابعين للعمل ومستمتعين بمشاهدته وعدد المشاهدات العالية لهذا المسلسل، اما فيما يخص الهجوم الذي تعرض اليه المسلسل حتى قبل أن يعرض واصابتني الدهشة حقيقة وتساءلت يا ترى ما السبب وراء هذا الهجوم، وللاسف هناك اسماء وهمية وجيوش الكترونية توجهت لهذا العمل باسلوب جارح جدا وبعيد عن النقد البناء الذي قد يقوم الدراما العراقية، بل كيف يمكن ان نحكم على العمل حتى قبل مشاهدة اول حلقة! لكن اعداء النجاح اساءوا حتى لو كانوا لاشخاص معينين في هذا العمل وان وجدت هفوات في العمل فلا يوجد عمل يسلم من ذلك رغم اصعب الظروف واحلكها التي أكملنا المسلسل فيها، ولنترك العداء والتربص للاخرين وتوجيه النقد البناء بدلا من التسقيط وبالتالي هي ليس في مصلحة الدراما العراقية .
9: هل الفنانة بتول عزيز اذا قام رجل بخيانتها من الممكن أن تسامحه؟ كما سامحت شخصية أمل عامر في مسلسل (واحد+واحد)؟
بابتسامتها الجميلة أجابت حسب نوع الخيانة، فخيانة عامر كانت محدودة مقتصرة على الرسائل فقط، وسامحته لأن هناك أمور اكبر وأسمى كالعائلة والارتباطات والاولاد، ومن هنا اؤكد ان المرأة العراقية دائمًا نراها مضحية من اجل سعادة اولادها.
10: ما رأيكِ في التعامل مع الفنان قاسم الملاك؟
جميل جدًا، فنان بمعنى الكلمة، متواضع، مجتهد جدًا، متعاون، مثابر، ومعه اشعر بأن التمثيل يصل باحساس دون أي تكلف.
11: أصعب مشهد واجهكِ هذا الموسم؟
لم اواجه أي صعوبة تذكر في المشاهد، لأنني اعيش اللحظة اثناء التمثيل.
12: ما هي المسلسلات التي تحرصين على متابعتها في هذا الموسم؟
قبل كل شيء اتابع اعمالي وادقق في المشاهد كي اتلافى بعض الاخطاء التي قد تحدث في الاعمال القادمة، واتابع مسلسل (البرنس) الذي ابهرني بكل تفاصيله، وايضًا مسلسل (الاختيار) ومسلسل (ليالينا) ومسلسل (الفتوة) واتابع مسلسل (خيانة عهد) للفنانة يسرا.
13: صديقة من الوسط لا تملين مجالستها؟
لدي علاقة طيبة بالجميع ومجالستي مع الوسط الفني فقط خلال العمل، وابتعادي عنه بسبب حياتي الخاصة المكرسة لعائلتي.
14: اختاري ثلاثة من المشاهير وقولي لهم ما تريدين؟
الجيش الابيض : هؤلاء هم اول المشاهير الذين بذلوا الكثير من التضحيات واتوجه لهم بالشكر الجزيل ولن تذهب جهودكم سدى ان شاء الله.
عدنان درجال : ابارك له تسنمه المهمة الشاقة واقول له : انت رمز من رموز العراق بنجاحك وجهودك ولكن عملك كاداري يختلف والمهمة كبيرة اتمنى لك فيها كل النجاح كنجاحك كلاعب.
محمد رمضان : كنت موفق جدا في مسلسل البرنس الذي لاقى نجاحا باهرا مع فريق العمل واخترت النص المناسب والمخرج المناسب والممثلين المناسبين واتمنى لك المزيد من النجاحات في المستقبل.
15: امنية على المستوى الشخصي تأملين أن تتحقق؟
سلامة الوطن من هذا الوباء والاستقرار لشعبنا وعودة الحقوق اليه وتحقيق العدالة.
16: كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار؟
اشكر جمهوري واتمنى ان ابقى قريبة من قلوبهم دائمًا وشكرًا لأنهم كانوا معي في هذا الحوار الذي كنتُ صادقة فيه.

Related posts

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.